0404
0404
Days
:
2323
4343
Hours
:
5959
5959
Minutes
:
0000
0000
Seconds
×

Menu

تويوتا "بريوس".. طريقك إلى المستقبل

20 يونيو 2019

تويوتا "بريوس".. طريقك إلى المستقبل

الأحد - 31/01/2016

مركبة تويوتا "بريوس" الجديدة ستنطلق على جميع الشوارع والطرقات قريباً

تويوتا "بريوس" هي أول مركبة هايبرِد تم إنتاجها على نطاقٍ واسع في العالم، إذ ظهرت للمرة الأولى في الأسواق اليابانية في العام 1997، ثم طُرحت للبيع عالميا عام 2000. وقد شهدت هذه السيارة الاستثنائية تطوراً مستمراً جعلها قادرة على مواجهة كافة التحديات والبقاء في طليعة منتجات تكنولوجيا الهايبرِد. وتحظى مركبة تويوتا بريوس العصرية منذ إطلاقها عام 1997 بتاريخ حافل وإرث عريق، يضم الخطوات الهائلة التي اتُخذت في أواخر التسعينات لتطويرها.

يجسد الجيل الرابع من تويوتا بريوس الجديدة، المتوقع إطلاقها في الطرقات خلال العام 2016، تطوراً نوعياً مثيرا غير مسبوق في هذه الفئة من المركبات.

تاريخ حافل من الابتكار والتطور

أذهل الجيل الأول من مركبة تويوتا بريوس عالم السيارات. ولكن كانت تلك مجرد البداية، خاصة مع ظهور المزيد من التطورات الكبرى التي لاحت في الأفق.

وتم طرح الجيل الثاني من مركبة تويوتا بريوس في العام 2003، إذ تم إعادة تصميمها بالكامل لتتخذ حجماً أكبر وأكثر انسيابية، وتم تحسين أداءها وخاصةً من حيث التوفير في استهلاك الوقود.

أما الجيل الثالث الذي طُرح عام 2009، فقد اعتمد على استكمال جميع الإنجازات السابقة من كل الجوانب، وقد تعزز ذلك بالاستفادة من البحوث المستمرة والاستعانة بأحدث التقنيات العالمية.

وشهد شهر سبتمبر من العام 2015 الكشف عن الجيل الرابع من مركبة تويوتا بريوس الجديدة كلياً، والتي تفوقت على سابقاتها من حيث الأداء الأفضل، والتصميم الأكثر جاذبية، والكفاءة العالية في استهلاك الوقود، فضلاً عن الوزن الأخف ومقصورتها الجديدة الفسيحة.

وبذلك فإن تويوتا بريوس تواصل مسيرتها في الارتقاء إلى الأفضل، ما سلط الضوء على ميزاتها على صعيدٍ عالمي، إذ وضع أكثر من 3,5 مليون من العملاء الراضين ثقتهم الكاملة فيها، لتكون بذلك المركبة الهايبرِد الأكثر انتشاراً في العالم.

تجمع تويوتا بريوس محرك البنزين والمحرك الكهربائي، لتستفيد من أفضل الميزات المقترنة بكلٍ منهما. وبفضل التكنولوجيا المتطورة، تمكَّن فريق العمل من تقليل حجم البطاريات المستخدمة لنظام الهايبرِد لتشغل حيزاً أصغر أسفل المقاعد الخلفية. وتُشحن هذه البطاريات باستمرارٍ كلما تم الضغط على المكابح أو عندما تنخفض سرعة المركبة، وبالتالي فلا حاجة إلى استخدام مصدر طاقة خارجي لإعادة شحنها كما هو الحال مع المركبات الكهربائية. كما لن تكون هناك حاجة للتوقف مرات عديدة لملء خزان الوقود بالبنزين بقدر ما هو عليه الحال في المركبات التي تعمل بمحركات البنزين التقليدية، إذ تتميز مركبة تويوتا بريوس الجديدة بمستوىً فائقٍ من كفاءة الطاقة وتوفير الوقود. فهل هناك أي شيء غير جدير بالإعجاب في هذه السيارة المثالية؟

ضمن نظام الهايبرد توجد شاشة مراقبة الطاقة في تويوتا بريوس تعرض تدفق الطاقة في الوقت الفعلي

نظام الهايبرِد في تويوتا بريوس يدمج محرك البنزين سعة 1,8 لتر مع الموتور الكهربائي، ويوفر كفاءةً عاليةً في استهلاك الوقود تبلغ 40,8 كم/لتر، بما يزيد بنسبة 20٪ مقارنةً بالطرازات السابقة

توفير مذهل في الوقود

استفادت تويوتا بريوس من إرثها العريق الصديق للبيئة، فازداد توفير الوقود بشكل مذهل في هذا الطراز الجديد، ليصل إلى 40.8 كم\ليتر، وهو أفضل بنسبة 20% مقارنة بالطراز السابق، مما يعزز سمعة بريوس كسيارة رائدة ومتفوقة على نظيراتها في فئة سيارات الهايبرد.

وقد وضح هذا الأمر كوجي تويشيما، كبير المهندسين في تويوتا موتورز" لقد حققنا هذا الإنجاز من خلال التحسينات ال إضافية، إذ يساهم كل ابتكار جديد في تحقيق النتيجة الإجمالية"

وبالتالي، كان على كل سمة أن تتطور بشكل مستمر، ليس فقط نظام الهايبرد، بل المحرك والانسيابية أيضا، وذلك كجزء من عملية التطوير الكلية.

تم إعادة تصميم نظام الهايبرد بشكل كامل في تويوتا بريوس، إذ يتضمن كلا المحركين بنية ملف لولبية مبتكرة. فيما تم تعديل وتحسين أنظمة التحكم كاملة حتى أصغر وحداتها، مما جعل السيارة أخف وزنا وأكثر ثباتا وتتمتع بمستوى أداء عالي. يتميز المحرك سعة 1.8 ليتر بكفاءة حرارية قصوى، وهي أفضل ب 40% بالمقارنة مع 20 إلى 30 في المائة من محركات البنزين التقليدية.

احتفظت تويوتا بريوس الجديدة بتصميمها المثلثي الشكل الرائع، مع إزاحة قمة سقف المركبة نحو المقدمة ، ليزيدها بذلك جاذبية ويحسن من انسيابيتها أيضا، وهذا ما حقق معامل سحب أفضل، إذ وصل إلى مستوى استثنائي عالميا بقيمة 0.24.

 ومن خلال اعتماد "الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا"، تتمتع تويوتا بريوس الجديدة بهيكل أكثر متانة، يرتقي بتجربة قيادة هذا الطراز الجديد كلياً، ويساعد على تحقيق ثبات استثنائي مع الحد من التمايل أثناء القيادة.

كوجي تويوشيما، كبير المهندسين المسئول عن تطوير كل من الجيل الثالث لمركبة بريوس، بريوس بي اتش في PHV، وحاليا الجيل الرابع من بريوس. تتحمل إدارته مسئولية الإشراف على تطوير الجيل التالي للمركبات صديقة البيئة.

شاشة مراقبة الطاقة في مركبة تويوتا "بريوس" تعرض تدفق الطاقة في الوقت الفعلي ضمن نظام الـ "هايبرِد"
نظام الـ "هايبرِد" في مركبة تويوتا "بريوس" يدمج محرك البنزين سعة 1,8 لتر مع الموتور الكهربائي، ويوفر كفاءةً عاليةً في استهلاك الوقود تبلغ 40,8 كم/لتر، بما يزيد بنسبة 20٪ مقارنةً بالطرازات السابقة

الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا.. متعة القيادة

تُعد تويوتا بريوس الجديدة أول مركبة يجري تطويرها باستخدام "الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا" (TNGA)، القائمة على تنظيم الأجزاء والدمج بين التطوير والتصنيع في مرحلةٍ واحدة، مما يتيح المزيد من الوقت لعملية التصميم.

وباستخدام هذه الأطر، تم تحسين هيكل مركبة تويوتا بريوس عبر زيادة صلابته الإلتوائية بنسبة أكثر من 60٪ مقارنةً بالطرازات السابقة، الأمر الذي ساهم في تعزيز أداء نظام التعليق وجعل المركبة أكثر ثباتاً واستقرارا لقيادةٍ هادئةٍ ومريحة. كما ساهمت "الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا" في توفير قدرة معززة على التحكم بالمركبة، وتحقيق أداء قيادة مُحسَّن بشكلٍ عام وكفاءة أعلى في استهلاك الوقود، فضلاً عن التَوصُّل إلى تصميمٍ أكثر جاذبية.

قد يبدو مصطلح "الأطر الهيكلية العالمية لتويوتا" فنياً بعض الشيء. ولكن من أجل فهم هذه الأطر جيدا، عليك قيادة مركبة تويوتا "بريوس" الجديدة. اجلس مقعد القيادة، واضغط على دواسة الوقود، وستذهل بالاستجابة الفورية التي تتمثل في التسارع الخاطف والسلس الذي يرافق الانتقال التلقائي من الموتور الكهربائي إلى محرك البنزين عند الوصول إلى سرعةٍ محددة، مما يبعث على الشعور بالسلاسة والهدوء والقوة في آنٍ واحد. وبذلك، تعيد "الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا" روح المتعة في القيادة بطريقةٍ لم يكن أحد يتصورها أبداً من قبل.

أفضل من أي وقتٍ مضى

لطالما احتلت بريوس مكانة رائدة في طليعة الجهود الرامية إلى دفع عجلة تطوير صناعة السيارات. وهي اسم على مسمى، إذ "بريوس" هي كلمة لاتينية تعني ""الذي يأتي أولاً". وبالفعل، دائماً ما تأتي مركبة تويوتا "بريوس" في المقدمة والصدارة من جميع النواحي.وسيتمتع الجيل الرابع من مركبة تويوتا "بريوس" بقوةٍ فريدةٍ على مستوى العالم، فهو يجسد خلاصة نحو عقدين من الخبرة والتطوير. وحسب كبير المهندسين كوجي تويوشيما، فإنه "كان من السهل نسبياً على العَدّاء يوسين بولت قطع مسافة 100 متر في غضون 10 ثوان فقط، ولكن تحطيم الرقم القياسي بتسجيل 9,58 ثانية منحه فخراً إضافياً. إن الوصول إلى المقدمة يتطلب جهداً كبيراً، ولكن يمكن تحقيق ذلك من خلال العمل الدؤوب. تلك هي الفلسفة التي نتبعها في تطوير تويوتا بريوس، ’مركبة أفضل من أي وقتٍ مضى‘".

والتشبيه أمر جيد، إذ يجعل مركبة تويوتا "بريوس" ذات الواجهة الأمامية المنخفضة تبدو كعدَّاءٍ على وشك الانطلاق في السباق، كما أنها قادرة على تقديم أداء شبيه بذلك الذي يقدمه العدَّاؤون العالميون.

لقد واجهت مركبة تويوتا "بريوس" العديد من التحديات، ولكنها تمكنت من تخَطِّيها بفضل تطبيق شركة تويوتا لعملية "كايزن" الصارمة للتطوير، وهي فلسفة يابانية تعني "التحسين المستمر والتغيير للأفضل". وكانت النتيجة مركبة توفر ليس فقط كفاءة عالية في استهلاك الوقود، إنما تعكس أقصى درجات المتعة في القيادة أيضاً. قُم بقيادة مركبة تويوتا "بريوس" الجديدة وسوف تشعر بالفرق. إنها التطور بحد ذاته وأفضل وسيلة للانطلاق نحو المستقبل، من شأنها تغيير مفهوم المركبات الصديقة للبيئة من حيث الشكل والمضمون.

بناءً على مفهوم "الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا"، يمنح هيكل مركبة تويوتا "بريوس" الجديدة شديد الصلابة قدرة عالية على التحكم بالمركبة إضافة إلى الراحة والهدوء أثناء القيادة
كوجي تويوشيما، كبير المهندسين المسؤول عن تطوير كلٍ من الجيل الثالث من مركبة تويوتا "بريوس"، وتويوتا "بريوس" PHV، والجيل الرابع من تويوتا "بريوس". وتتولى الإدارة التي يقوم تويوشيما بالإشراف عليها مسؤولية تطوير مركبات الجيل التالي الصديقة للبيئة