مبيعات الـ "هايبرِد" العالمية لشركة تويوتا تتخطى حاجز الـ 9 ملايين مركبة

20 يونيو 2019

مبيعات الـ "هايبرِد" العالمية لشركة تويوتا تتخطى حاجز الـ 9 ملايين مركبة

الثلاثاء - 31/05/2016

أعلنت شركة تويوتا اليوم عن تخطي مبيعاتها العالمية التراكمية من سيارات الهايبرِد حاجز الـ 9 ملايين مركبة، والتي وصلت بتاريخ 30 أبريل من العام الحالي إلى 9,014 مليون مركبة. وكانت الشركة قد تمكنت من بيع المليون مركبة الأخيرة خلال فترة 9 أشهر فقط.

حيث تعتبر تويوتا أن المساهمة في الحفاظ على البيئة وتخفيف الأثر البيئي الناجم عن استخدام المركبات من أهم أولوياتها. وانطلاقاً من رؤيتها بأن تحقيق الأثر الإيجابي الكبير متعلق باستخدام المركبات الصديقة للبيئة على نطاق واسع، فقد سعت شركة تويوتا لتشجيع الأسواق العالمية على استخدام مركبات الهايبرِد بشكل أكبر. وبلغ عدد الطرازات التي تبيعها شركة تويوتا من مركبات الهايبرِد بنهاية شهر أبريل من العام 2016 في أكثر من 90 دولة ومنطقة، 33 مركبة ركاب، بالإضافة إلى طراز واحد من مركبات الهايبرِد (بريوس PHV).

وتعليقاً على هذا الإنجاز، قال السيد تاكايوكي يوشيتسوغو، الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "تعكس الزيادة المطردة في حجم مبيعات مركبات الـ ’هايبرِد‘ الإقبال العالمي الذي تلقاه هذه المركبات الصديقة للبيئة، مدعومة بجهود شركة تويوتا الكبيرة لتطوير أفضل مركبات على الإطلاق. وتعد تكنولوجيا الـ ’هايبرِد‘ الوسيلة العملية لتطوير مركبات صديقة للبيئة، وهي في حقيقة الأمر تمنح السائقين تجربة قيادة أكثر ملائمة وإمتاعاً مقارنة بالمركبات التي تعمل على أنظمة الدفع التقليدية. كما أن جهودنا المستمرة في تطوير أكثر التقنيات ابتكاراً، مقترنة مع تقبل العملاء لمركبات الـ ’هايبرِد‘ كبديل عملي وأكثر تطوراً، قد مكنتنا من تحقيق هذا الانجاز البارز. ونحن نثمن الدعم الذي نلقاه من عملائنا لمبادراتنا الصديقة للبيئة، والذي شجعنا على مواصلة جهودنا الدؤوبة في تطوير تكنولوجيا الـ ’هايبرِد‘".

وكانت تويوتا قد أعلنت في شهر أكتوبر من العام الماضي عن مبادرة "تحدي تويوتا البيئي العالمي 2050"، مطلقة بذلك سلسلة من التحديات التي ستخوضها بهدف التخفيف من الآثار السلبية للسيارات على سلامة البيئة العالمية إلى أدنى حد ممكن، وللمساهمة في إيجاد مجتمع مستدام. ومن أجل تخطي هذه التحديات، تعمل الشركة على توسيع مجموعة سياراتها الهايبرِد، وستواصل جهودها الحثيثة للمساهمة في الحفاظ على البيئة من خلال تحقيق مبيعات سنوية تصل إلى 1,5 مليون مركبة، وصولاً إلى مبيعات تراكمية تبلغ 15 مليون مركبة بحلول العام 2020.
ووفقاً لتقديرات تويوتا، فقد أسهمت سيارات تويوتا الهايبرِد حتى 30 أبريل في تخفيض ما يقارب 67 مليون طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تعتبر المسبب الأكبر لظاهرة الاحتباس الحراري، والتي كان من المحتمل أن تنتج لو تم استخدام مركبات تعمل بالبنزين بنفس الحجم وأداء القيادة عوضاً عن مركبات الهايبرد. وبحسب شركة تويوتا أيضاً، فقد وفرت مركباتها الهايبرد من البنزين كمية توازي تلك التي تستهلكها مركبات بنفس الحجم تعمل بالبنزين لقطع مسافة 25 مليون كيلومتراً.
وأطلقت تويوتا سيارة (كوستر هايبرِد إي فيCoster Hybird EV) في أغسطس 1997 ومركبة بريوس في ديسمبر من العام نفسه، والتي كانت أول مركبة هايبرِد يتم إنتاجها على نطاق واسع في العالم. ومنذ ذلك الحين، حظيت مركبات تويوتا هايبرِد بدعم هائل من العملاء حول العالم.
1-يشمل ذلك مركبات الهايبرد PLUG-IN
2-باستثناء كوستر هايبرد Coster Hybird EV و (كويك ديلفري 200)
3-عدد السيارات المسجلةxالمسافة المقطوعةxكفاءة الوقود (كفاءة الوقود الفعلية في كل بلد) xمعامل تحويل ثاني أكسيد الكربون

http://newsroom.toyota.co.jp/en/detail/4063130/