مركبة تويوتا "بريوس" ترتقي بتقنية الـ "هايبرِد" في الشرق الأوسط إلى آفاقٍ جديدة

الأحد - 14/02/2016

  • مركبة الـ "هايبرِد" الرائدة عالمياً على استعداد لإحداث تأثيرٍ كبيرٍ في مجال التنقل المستدام في المنطقة
  • تصميم جديد لافت متناغم مع المقصورة الداخلية المُطَوَّرة ليجعل المركبة أكثر تألقاً على الطرقات
  • ديناميكية قيادة متفوقة مع أداءٍ معزز للمحرك وكفاءة في استهلاك الوقود
  • تقنيات سلامة متطورة توفر أعلى درجات الحماية الشاملة للركاب

أعلنت شركة تويوتا اليوم عن إطلاق الجيل الرابع من مركبة تويوتا "بريوس" في منطقة الشرق الأوسط، في خطوةٍ تمثل بداية حقبة جديدة من تقنية الـ "هايبرِد" في جميع أنحاء المنطقة، سيما وأن تويوتا "بريوس" التي طال انتظارها تُعَد من أكثر مركبات الـ "هايبرِد" نجاحاً على الصعيد العالمي حتى الآن، إذ تتميز بأدائها البيئي المتفوق وتصميمها الجديد والمتألق، بالإضافة إلى متعة قيادتها التي ستلاقي تطلعات المهتمين بالبيئة وعشاق القيادة على حدٍ سواء.

وبهذه المناسبة، علّق السيد كوجي تويوشيما، كبير مهندسي مركبة تويوتا "بريوس"، قائلاً: "استمرت مركبة تويوتا "بريوس" على مدى 18 عاماً في ترسيخ إرث عريق من الكفاءة والابتكار فيما يتعلق بتقنية الـ ’هايبرِد‘، ولطالما امتلكت طابعاً وراثياً فريداً. وعندما بدأنا بالتفكير في العنصر الجوهري الذي سنعتمده في تطوير الجيل الجديد، تَمثَّل الجواب في مفهومنا التطويري ’مركبة هايبرِد في غاية الأناقة‘".

وأضاف تويوشيما: "يشمل هذا المفهوم مزايا الكفاءة في تحقيق مستويات أعلى من الاقتصاد في استهلاك الوقود، ومتعة امتلاك مركبة تويوتا ’بريوس‘ ذات التصميم الخارجي الذي يلامس الأحاسيس ويمتد ليتناغم مع المقصورة الداخلية ذات الجودة العالية لتفرض نفسها على الطرقات، بالإضافة إلى متعة القيادة التي تمتاز بها هذه المركبة".

وكانت تويوتا "بريوس" أول مركبة "هايبرِد" يتم إنتاجها على نطاقٍ واسع في العالم، إذ ظهر الجيل الأول منها في العام 1997 في الأسواق اليابانية، لتضع بذلك علامة فارقة في مجال التنقل المستدام وتطوير أنظمة دفع المركبات. وبات اسم "بريوس"، الذي يعني باللاتينية "قبل" أو "الذي يأتي أولاً"، رمزاً للمركبة التي سبقت عصرها وأُطلقت حتى قبل أن يصبح الوعي البيئي قضية اجتماعية سائدة.

واستباقاً للحاجة الملحة التي ظهرت في القرن الـ 21 للمركبات ذات الكفاءة الاستثنائية في استهلاك الوقود، فقد برهنت الأجيال المتعاقبة من مركبة تويوتا "بريوس" على التزام شركة تويوتا الراسخ بالرؤية المستقبلية للحفاظ على البيئة، ما قاد الشركة إلى تقديم أفضل مركبة صديقة للبيئة على الإطلاق.

من جهته، قال السيد تاكايوكي يوشيتسوغو، الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "تسلط مركبة تويوتا ’بريوس‘ الجديدة الضوء على التزام شركة تويوتا المستمر حيال التفكير المتقدم والوعي البيئي، كما أنها تُشكِّل سبقاً تقنياً لما تزخر به من المزايا المتطورة التي تشمل جميع النواحي، مع تصميم ذكي يتسم بديناميكية هوائية رائدة في فئتها، مما يتيح لها تقديم كفاءة عالية فيما يتعلق باستهلاك الوقود والانبعاثات على حدٍ سواء، وذلك دون المساومة على مساحة المقصورة الداخلية أو سهولة القيادة ومستوى الراحة".

وأضاف يوشيتسوغو: "تجسد مركبة تويوتا ’بريوس‘ روح الابتكار لدى الشركة، وترث السمات الأسطورية التي تشتهر بها علامة تويوتا التجارية وهي الجودة وقوة التحمل والاعتمادية (QDR). وقد وضع أكثر من 3,5 مليون من العملاء ثقتهم الكاملة في مركبة تويوتا ’بريوس‘، لتكون بذلك المركبة الـ ’هايبرِد‘ الأوسع انتشاراً في العالم. ويمكن لعملاء تويوتا الأوفياء في المنطقة الاعتماد على شبكة الدعم الواسعة والشاملة لعلامة تويوتا التجارية والاستمتاع بملكيتهم لمركبة تويوتا ’بريوس‘".


واستطرد قائلاً: "ننظر إلى مركبة تويوتا ’بريوس‘ على أنها فرصة لإحداث فارق فعلي أكثر من كونها إصدار لجيلٍ جديد من المركبات، وهو في الأساس ما تتمحور حوله علامة تويوتا التجارية، حيث أننا نسعى إلى تحقيق رؤيتنا المتمثلة في قيادة الطريق نحو مستقبل التنقل. نحن ممتنون لعملائنا في جميع أنحاء العالم، فبفضل دعمهم وتشجيعهم المستمر لنا تمكّنا من الحفاظ على جاذبية مركبة تويوتا ’بريوس‘ الدائمة كرمزٍ رائدٍ عالمياً لتقنية الـ ’هايبرِد‘".

وتجمع مركبة تويوتا "بريوس" الجديدة بالكامل بين الديناميكية الهوائية المُحَسنَّة والتَحَكُّم المميز ومزايا السلامة الشاملة، فضلاً عن المقصورة الداخلية الأنيقة والمصممة لتحتضن الركاب في راحةٍ تامة، مشكلةً بذلك مرحلة جديدة في مسيرة تطوير تقنية الـ "هايبرِد" الخاصة بشركة تويوتا. وتأتي هذه المركبة مزودة بمحرك بنزين سعة 1,8 لتر يعمل جنباً إلى جنب مع موتور كهربائي جديد مدمج وخفيف الوزن، لتقدم بذلك كفاءةً بيئية عالية وأداءً سريع الاستجابة.

وتتفوق مركبة تويوتا "بريوس" على مركبات الـ "هايبرِد" الأخرى من حيث تنوعها وإمكانية اعتمادها الكلي إما على الطاقة الكهربائية فقط لتكون بدون انبعاثات كربونية على غرار السيارات الكهربائية، أو من خلال الاستفادة من الطاقة المتولدة من كلٍ من محرك البنزين والموتور الكهربائي، وذلك وفقاً لأسلوب القيادة وسرعة المركبة.

وتجمع المركبة بين محرك البنزين والموتور الكهربائي، بحيث تحقق الاستفادة القصوى من أفضل المزايا المقترنة بكلٍ منهما. وتُشحن بطاريات الـ "هايبرِد" باستمرارٍ عند الضغط على المكابح أو خفض سرعة المركبة، وبالتالي فلا حاجة إلى استخدام مصدر طاقة خارجي لإعادة شحنها، ولن تكون هناك حاجة للتوقف مرات عديدة لملء خزان الوقود، كما أن مركبة تويوتا "بريوس" لا تتطلب أي وقودٍ خاص، ويمكن قيادتها مثل أي مركبة تقليدية أخرى.

وبالاستفادة القصوى من المزايا الصديقة للبيئة لسابقاتها، ستحقق مركبة تويوتا "بريوس" الجديدة كفاءةً عاليةً في توفير استهلاك الوقود تصل إلى 26,1 كم/لتر. وحرصاً منها على الارتقاء بمستوى جاذبيتها، قامت شركة تويوتا بإعادة تطوير مركبة "بريوس" بشكلٍ كاملٍ، حيث تم وضع تصورٍ جديدٍ للتصميم، وتعزيز الأداء، وإضفاء لمسات شخصية من الداخل والخارج، وذلك ضمن إطار مفهوم شركة تويوتا التطويري والذي يتمثل في "مركبة استثنائية لكوكبٍ أفضل". وجاءت النتيجة في مركبةٍ ذات شكل أكثر أناقة ورياضي أكثر أثار ردود فعل عاطفية من النظرة الأولى.

ومن خلال الاعتماد على "الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا" (TNGA)، وهو برنامج تطويري مبتكر ومتكامل لمكونات نظام الدفع ومنصات المركبات، ترتقي مركبة تويوتا "بريوس" الجديدة كلياً بتجربة قيادة الـ "هايبرِد" إلى آفاقٍ جديدة، ويرجع الفضل في ذلك إلى مركز الجاذبية المنخفض والهيكل (الشاسيه) الأكثر متانة ونظام التعليق المُحسَّن.

تصميم جريء يعكس أناقة المقصورة الداخلية المُطوَّرة

خضعت مركبة تويوتا "بريوس" لعملية إعادة تطوير كاملة، وذلك استناداً إلى فلسفة شركة تويوتا التصميمية الحسية والتقنية الفريدة، والتي تجمع ما بين عوامل الارتباط العاطفي والعقلاني بالمركبة. وتشير الإطلالة الخارجية لمركبة تويوتا "بريوس" الجديدة كلياً إلى أدائها الوظيفي المتقدم، وتُعبِّر أيضاً عن روح متعة القيادة لتترك انطباعاً يبقى راسخاً في الأذهان من الوهلة الأولى. ويحتفظ الجيل الرابع من مركبة تويوتا "بريوس" بنفس قاعدة العجلات المستخدمة في الجيل السابق، والتي يبلغ طولها 2,700 ملم، غير أن المركبة بشكلٍ عام هي أطول من سابقتها بمقدار 60 ملم، إذ يبلغ طولها الكلي 4,540 ملم. كما أنها أكثر عرضاً بمقدار 15 ملم، حيث يبلغ عرضها الكلي 1,760 ملم.

ويزين شعار تويوتا من المقدمة التصميم المثلث الشكل الذي يميز هيكل مركبة تويوتا "بريوس"، وتستكمل اللمسات الجمالية للتصميم على طول غطاء المحرك الأقل ارتفاعاً وتنساب على سقف المقصورة وصولاً إلى الجناح الخلفي. وتمتاز العتبات السفلية الفريدة بسطحها اللامع، والذي يبدأ من أدنى جزء من المصد الأمامي وأسفل الباب، ثم يتجه صعوداً ليضفي على المركبة إطلالة رياضية أكثر انخفاضاً. كما يستكمل الخط الجانبي الشكل المثلث للمركبة مع زاوية أقل ارتفاعاً ومتجهة نحو الأمام للتعبير عن طابع الحركة وتشكيل بنية هيكلية متطورة تلتقي فيها الأجزاء الزجاجية مع الهيكل، وذلك لإضفاء إطلالة متناغمة على المركبة لا تخلو من الجرأة.

ولا يقتصر دور المصد الأمامي والشبك الأمامي السفلي العريض والسقف المصمم بعناية على منح المركبة إطلالة فريدة فحسب، بل يسهمون في تقديم تدفق سلس للهواء حول المركبة لتحقيق أعلى درجات الاقتصاد في استهلاك الوقود وتوفير المزيد من الهدوء داخل المقصورة. ويحقق معامل السحب معدلاً استثنائياً بلغ 0,24، الأمر الذي يعني أنه بإمكان هذه المركبة اختراق الهواء بانسيابيةٍ فائقة بفضل ديناميكيتها الهوائية المعززة. وتضفي أعمدة السقف الخلفية ذات اللون الأسود لمسة تعكس تأثير السقف العائم، بينما يعزز كل من خط السقف وغطاء المحرك الأقل ارتفاعاً والأبعاد الانسيابية من الإطلالة الرياضية للمركبة. وتمنح المصابيح الأمامية والخلفية التي تأتي بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء (LED) مظهراً رائداً للمركبة.

وخلال إعادة تصميم مركبة "بريوس" الجديدة، عمد مهندسو شركة تويوتا إلى إزاحة قمة سقف المركبة إلى الأمام نحو المقدمة وخفض ارتفاعه، الأمر الذي منح المركبة خطوطاً خارجية انسيابية أكسبتها إطلالة تجمع ما بين الحضور الفريد والأداء العملي، موفرةً مساحة واسعة لمنطقة الرأس للركاب. وتوفر كل من الواجهة الأمامية والجزء الخلفي لغطاء المحرك الأكثر انخفاضاً رؤية أمامية أفضل للسائق.

أما الجزء الخلفي من المركبة، فتُضفي عليه الخطوط المميزة والتصميم المنسق لمصابيح الـ (LED) جاذبية حسية وإطلالة استثنائية لمركبة الـ "هايبرِد" هذه، كما تعطي انطباعاً عاماً بالثبات والتشبث الأفضل بسطح الطريق، والذي يتحقق من خلال الخط الجانبي العلوي والجناح الخلفي البارز الذي يتصل مع حواف الزوايا لرفع مستوى الديناميكية الهوائية.

وتتوفر المركبة بسبعة ألوان خارجية، بما في ذلك اللون الأسود "أتيتيود ميكا"، والأزرق الغامق المعدني "ميكا"، والرمادي المعدني، والفضي المعدني، والكريستال اللؤلؤي الأبيض اللامع، والأبيض سوبر 2، بالإضافة إلى الأحمر المتوهج، الذي تم إنتاجه بعملية معالجة طُوِّرت حديثاً ليمنح المركبة حضوراً رياضياً مميزاً ولمعاناً عميقاً نابضاً بالحياة. ولإضفاء مظهر ثلاثي الأبعاد للسطح، تم تعزيز اللون بطبقةٍ عاكسةٍ تحتوي على رقائق الألومنيوم، وأخرى شفافة منفصلة تحتوي على صبغة باللون الأحمر العميق، إذ تندمج هاتين الطبقتين لإنشاء انعكاس قوي وتَدَرُّج عميق للّون الأحمر.

وتمتاز المقصورة الداخلية العصرية باستخدام المواد ناعمة الملمس والتشطيبات المعدنية الفريدة، بالإضافة إلى اللمسات المبتكرة على غرار شعار "بريوس" المنقوش على فتحات التهوية، والتي تُضفي لمسات عصرية على المقصورة. وتتوفر المركبة بلونين للمقصورة الداخلية هما الرمادي "كوول جراي"، والأسود.

كما تم تزويد المركبة بشاشتين ملونتين قياس 4,2 بوصة تعملان بتقنية شرائح الترانزستور الرقيقة (TFT)، وتعرضان عداداً ملوناً يمتاز بالسطوع والتباين والدقة العالية. ويُمكن أن تعرض خيارات عديدة من المعلومات مثل عداد المسافة المقطوعة (بشكلٍ تراكمي) ومتوسط كفاءة الاقتصاد في استهلاك الوقود (منذ آخر مرة أعيد فيها ضبطها)، ومسافة الرحلة (أ) ومتوسط كفاءة الاقتصاد في استهلاك الوقود، ومسافة الرحلة (ب) ومتوسط كفاءة الاقتصاد في استهلاك الوقود، والمسافة المقطوعة (منذ بدء تشغيل المركبة) ومتوسط كفاءة الاقتصاد في استهلاك الوقود بعد تشغيل المركبة. كما توجد شاشة متعددة المعلومات (MID) مع مُراقب للطاقة، والتي تعرض تغير تدفق الطاقة المقترن بظروف القيادة. ويتم عرض تدفق الطاقة في صورة أسهم ومؤشرات ضوئية متحركة.

كما أن الشاشة متعددة المعلومات تحتوي كذلك على مؤشر نظام الـ "هايبرِد"، والذي يتألف من عدة مؤشرات تُستخدَم لعرض عمل دواسة التسارع، وعمل نظام الـ "هايبرِد"، بالإضافة إلى عددٍ آخر من الوظائف. وعلى سبيل المثال، فإن مؤشر وظيفة إرشاد التسارع الاقتصادي (ECO) سيضيء مُظهِراً للسائق مدى كفاءة الاقتصاد في استهلاك الوقود عند التسارع وفقاً لأسلوب قيادته. ويوجد أيضاً مؤشراً لسجل مستوى الاقتصاد في استهلاك الوقود، والذي يمكن ضبطه لتسجيل القراءات كل 5 دقائق أو 1 كلم أو 5 كلم بعد تشغيل نظام الـ "هايبرِد". كما يمكنه أيضاً عرض سجل الشهر الحالي أو الشهر الماضي أو حتى نفس الشهر من العام الماضي.

ويستفيد نظام تكييف الهواء من أحدث التقنيات والمكونات المدمجة وخفيفة الوزن، بما في ذلك ضاغط الهواء الكهربائي الجديد، والذي يساهم في تحسين أداء التبريد وتقليل الضوضاء. كما تم اعتماد فلتر فعال في تنقية الهواء وعزل الشوائب متناهية الصغر. كما أن نمط تدفق الهواء (S-flow) يعمل على توجيه الهواء إلى المناطق التي يشغلها الركاب فقط، وذلك بغرض تحقيق أقصى درجة من الراحة والاقتصاد في استهلاك الوقود. ويمكن التحكم به عن طريق الإعدادات التالية: إعدادات ضبط درجة حرارة مكيف الهواء – درجة الحرارة الخارجية – درجة حرارة المقصورة – مقدار ضوء الشمس الذي يصل إلى المقصورة.

كما تم إضافة مقياس لنظام تكييف الهواء إلى مقياس الأداء البيئي لكفاءة استهلاك الوقود. ويتوفر أيضاً وضع اقتصادي لنظام تكييف الهواء، وذلك إلى جانب مفتاح تشغيل وضع التسخين / التبريد الاقتصادي بشكلٍ منفصل وفقاً لتفضيلات السائق، فيما تتصل جميعها مع مفتاح اختيار وضع القيادة.

وخلال تصميم المقصورة الداخلية التي تتمحور حول راحة الركاب، فقد تم التركيز على سهولة الاستخدام بتصميمٍ يهدف إلى إبراز القدرات المتقدمة للمركبة موفراً في الوقت نفسه أقصى درجات الراحة وسهولة الاستخدام. كما أن لوحة العدادات مع تصميمها الأفقي الرفيع وأسطحها الملساء، تعزز من سهولة التعامل مع المناطق التشغيلية القريبة من السائق، في حين تُبقي شاشات عرض المعلومات أبعد قليلاً للمزيد من الوضوح في الرؤية. وتعرض الشاشة الشفافة الملونة الكبيرة المثبتة في الزجاج الأمامي على مستوى الرأس (HUD) مجموعة من المعلومات الهامة أمام نظر السائق، منها: إشارات تنبيه السائق، ونظام الملاحة، وعداد سرعة المركبة، والطاقة، وغيرها الكثير.

وعلى الرغم من مظهرها الأنيق، إلا أن مركبة تويوتا "بريوس" الجديدة تتسع لخمسة أشخاص بكل سهولةٍ، وتم زيادة سعة صندوق الأمتعة فيها، وتأتي الآن مزودة بمقطورة سحب، ما يجعل منها مركبة قابلة للتكيُّف مع نمط حياة أي شخص. ولتقليل الإجهاد أثناء الرحلات الطويلة، فقد تم إعادة تصميم المقاعد بالكامل، إذ أدخلت العديد من التحسينات على هياكل المقاعد الأمامية وعلى وسادات الدعم لديها، معززةً مستوى الراحة التي تؤمنها لتحتضن جسم الراكب بشكلٍ مُحكَّم مع قابلية للتعديل، بينما تم إرجاع النوابض في مسند الظهر من أجل تحقيق وضعية أفضل للراكب، مع أخذ الوزن والمساحة بعين الاعتبار. وتم أيضاً تحسين وسادات المقاعد الخلفية، مع منطقة جلوس أكثر اتساعاً لتضاهي مستوى الراحة المعزز الذي تقدمه المقاعد الأمامية. كما تم تعديل صف المقاعد الخلفي الذي ينفصل إلى قسمين بنسبة 60/40 مع هيكلٍ ذي خاصية طي للأسفل، وذلك لتوفير المزيد من الراحة والاستفادة من مسند الذراع وحامل الأكواب.

وتم اعتماد عجلة قيادة مصممة حديثاً تتماشى مع النمط العام للمقصورة الداخلية، وتأتي مكسوة بالجلد الصناعي، مع خاصية التحكم بدرجة حرارة سطحها لتأمين المزيد من الراحة والحفاظ عليها عند درجة حرارة معتدلة سواءً خلال الصيف أم الشتاء.

وتأتي مركبة تويوتا "بريوس" مزودةً بنظام شحن لاسلكي يتيح للمستخدم شحن الأجهزة المتوافقة مع هذه التقنية عن طريق وضعها على لوح الشحن دون الحاجة إلى أي وصلات خاصة. كما أنه متوافق مع "كي" (Qi)، المعيار العالمي الذي وضعه اتحاد الطاقة اللاسلكية (WPC)، ويزود قدرة 5 واط أو أقل من طاقة الشحن للهواتف الذكية.

ويتوفر أيضاً في المركبة الجديدة خيار نظام "جاي.بي.أل." (JBL) الصوتي، والذي يتألف من 10 سماعات موزعة في أنحاء المقصورة على النحو الأمثل. ويغمر الصوت الجهير (bass) جميع جوانب المقصورة بقوةٍ من خلال مكبرات الصوت الحديثة المثبتة في الأبواب الأمامية والتي تأتي بقطر يبلغ 17 سم. كما تم تحسين شكل السماعات لإنتاج صوت ستيريو عالي النقاء، ومدى عالي دقيق، فضلاً عن الديناميكية والواقعية والوضوح. وتوفر تقنية الـ "غرين أدج" (GreenEdge™) ذات الكفاءة المتميزة، فعالية عالية في الأصوات الناتجة لتقديم جودة عالية في الصوت مع استهلاك الحد الأدنى من الطاقة.

ديناميكية قيادة متفوقة مع ارتفاع ملحوظ في أداء المحرك وكفاءة استهلاك الوقود

تمت إعادة هندسة محرك البنزين سعة 1.8 لتر في مركبة تويوتا "بريوس"، الذي يعمل بتقنية "توقيت الصمامات المتغير المزدوج" (VVT-i) وبنظام دورة "أتكينسون"، ليحقق نتائج ملحوظة فيما يتعلق بالأداء والاقتصاد في استهلاك الوقود. ويحقق المحرك الجديد كفاءة حرارية قصوى تتخطى 40٪، وهو أعلى مستوى من الكفاءة في العالم مقارنةً بالمحركات التي تعمل على البنزين ويتم إنتاجها على نطاقٍ واسع. وقد تم تحقيق ذلك جزئياً عن طريق استخدام نظام إعادة تدوير غاز العادم (EGR) عالي الأداء وإجراء تحسينات على كفاءة الاحتراق. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تم إعادة تصميم مأخذ الهواء لتحسين تدفق الهواء إلى داخل حجرة الاحتراق، كما تم إعادة تصميم قنوات سائل التبريد لتحسين درجة حرارة المحرك الداخلية.

وينتج محرك البنزين طاقة قصوى تبلغ 97 حصاناً عند 5,200 دورة في الدقيقة مع عزم دوران أقصى يبلغ 14,5 كلغ-متر عند 3,600 دورة في الدقيقة، بينما يُولِّد الموتور الكهربائي طاقة قصوى تصل إلى 71 حصاناً وعزم دوران يبلغ 16,6 كلغ-متر.

أما بالنسبة للمكونات الرئيسية لنظام الـ "هايبرِد"، بما فيها الموتور الكهربائي ومحرك البنزين، ومحور نظام الدفع، ووحدة التحكم في الطاقة، وبطاريات الـ "هايبرِد"، فقد أصبحت الآن أصغر حجماً وأخف وزناً، الأمر الذي أدى إلى تحسين كفاءة الاقتصاد في استهلاك الوقود والاستفادة من المساحة على الوجه الأمثل. وينتج المولِّدان الجديدان كلياً في مركبة تويوتا "بريوس" كثافة أعلى من الطاقة، مع تخفيض الحجم والوزن ليتناسبان مع تصميم محور الدفع متعدد الأعمدة، وذلك دون التأثير على مستوى الاقتصاد في استهلاك الوقود، حيث تم تضمين كلا المحركين بهيكل لفائف مبتكر.

وشملت التحسينات التي تم إدخالها على وحدة التحكم في الطاقة استخدام المكونات ذات المقاومة الكهربائية المنخفضة، ما نتج عنه خفض الطاقة الكهربائية المهدرة بنسبة 20٪. وبحكم التصميم المدمج، فقد تم وضع وحدة التحكم هذه مباشرةً فوق محور نظام الدفع، فيما تم تغيير موقع البطارية المساندة من صندوق الأمتعة إلى حجرة المحرك.

ومن خلال اعتماد "الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا"، فإن مركبة تويوتا "بريوس" الجديدة تتمتع بهيكل أكثر متانة بنسبة 60٪ مقارنة بالطرازات السابقة. وبالجمع ما بين نظام تعليق خلفي شوكي مزدوج جديد بالكامل ومركز جاذبية أكثر انخفاضاً، فإن هذه التحسينات ترتقي بتجربة قيادة هذا الطراز الجديد كلياً، وتساعد على تحقيق ثبات استثنائي مع الحد من التمايل أثناء القيادة.

وتعمل متانة الهيكل على الحد من الاهتزازات والضجيج، بينما تتيح تقنية اللحام بالليزر تقليل الضوضاء إلى الحد الأدنى في جميع أنحاء المركبة، وذلك عن طريق تقليل المسافة بين المفاصل الملحومة، ما يحقق أعلى مستويات الهدوء أثناء القيادة. وعلاوة على ذلك، فإن التحديثات الجديدة التي تم إدخالها على برمجة نظام الـ "هايبرِد" الخاص بمركبة تويوتا "بريوس" تُحسِّن الشعور بالتسارع، وتُؤَمِّن استجابة سلسة وفورية عند مدى منخفض في عدد دورات المحرك.

تقنيات سلامة متطورة تؤمن الحماية الشاملة للركاب

وكما جرت العادة، ترسي مركبة تويوتا "بريوس" معايير عالية للسلامة، وذلك من خلال مجموعة استثنائية من مزايا السلامة النشطة وغير النشطة، والتي تتضمن سبع وسادات هوائية لحماية السائق والركاب، ومساند الرأس النشطة الأمامية، بالإضافة إلى شاشة العرض الشفافة الملونة الكبيرة بمستوى الرأس في الزجاج الأمامي.

وتأتي المركبة مزودة أيضاً بأحزمة أمان ثلاثية نقاط الاتصال بخاصية الشد الطارئ (ELR) للمقاعد الأمامية والخلفية، فضلاً عن خاصية الشد المسبق وآلية ثنائية الحد من قوة ضغط الحزام. ويحقق نظام الكبح الذي يتم التحكم به بشكلٍ آلي الاستفادة القصوى من معزز هيدروليكي نشط تم تطويره حديثاً. كما تضم مركبة تويوتا "بريوس" الجديدة أيضاً العديد من مزايا السلامة النشطة مثل نظام المكابح المانعة للانغلاق (ABS)، ونظام التحكم بثبات المركبة (VSC)، ونظام التحكم بالسحب (TRC). ويستخدم نظام المكابح أجهزة استشعار للكشف عن مقدار ضغط السائق على دواسة المكابح، وذلك بغرض تحديد مدى قوة الكبح اللازمة. كما أن هذا النظام يحقق الاستفادة القصوى من قدرة نظام الـ "هايبرِد" على تحويل الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية، أو ما يعرف بوظيفة إعادة توليد طاقة المكابح.

وتأتي مركبة تويوتا "بريوس" مزودة بنظام "مراقبة النقطة العمياء" (BSM) ونظام "تنبيه حركة المرور الخلفية" (RCTA) اللذين تم تطويرهما لتنبيه السائق في حال وجود أي مركبة على أي من جانبي المركبة عندما يقوم بتغيير حارة السير.

ويستفيد نظام "مراقبة النقطة العمياء" من المستشعرات الرادارية المثبتة على الزوايا الخلفية للمركبة لرصد مرور أي مركبة يصعب على السائق رؤيتها في المسارات القريبة. ويتم تنبيه السائق عن طريق إشارة ضوئية تعمل بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء (LED) تومض في المرآة الجانبية لجهة الالتفاف، وتبقى هذه الإشارة مُفعَّلة طيلة فترة وجود أي مركبة في النقطة العمياء. وإذا قام السائق بتشغيل إشارات الانعطاف بغرض الانتقال إلى المسار الذي تتواجد فيه مركبة في النقطة العمياء، فإن الإشارة الضوئية ستومض بشكلٍ متسارعٍ للفت انتباهه بشكلٍ أكبر للخطر المترتب على ذلك.

كما يستفيد نظام "تنبيه حركة المرور الخلفية" من رادار نظام مراقبة النقطة العمياء لرصد أي مركبة، وتنبيه السائق عند اقترابها من الخلف يساراً أو يميناً لدى رجوعه إلى الخلف لركن المركبة.