بالتعاون مع الفطيم للسيارات

مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر تمنح أسرة إماراتية سيارة لتسهيل حياة أبنائها

الأحد - 03/07/2016

قدمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي سيارة جديدة إلى عائلة إماراتية متعففة مكونة من ستة أشخاص فقدت الأب مؤخراً، تسهيلاً عليهم، وتمكيناً لهم من قضاء احتياجاتهم، وذلك تماشياً مع روح العطاء في شهر رمضان المبارك، وتعزيزاً لقيم التكافل الاجتماعي التي تميّز المبادرات الإنسانية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتم تنفيذ هذه المبادرة بالتعاون مع الفطيم للسيارات، الموزع الحصري لسيارات تويوتا بدولة الإمارات العربية المتحدة، مساهمة من المؤسسة في تخفيف العناء عن هذه الأسرة وأفرادها القصّر، والذين كانوا يعانون من صعوبة التنقل بين مكان وآخر، بسبب عدم توفر سيارة لديهم، وما كان يترتب على ذلك من تأخير في وصول الأطفال إلى المدرسة، وتجنبهم مغادرة المنزل في أحيان كثيرة.

وتسلّمت العائلة التي تقيم في عجمان، مفاتيح سيارة تويوتا فورتشنر جديدة طراز العام 2016 في حفل تسليم خاص أقيم بصالة عرض تويوتا في دبي فستيفال سيتي، وذلك بحضور سعادة طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، ويوسف الرئيسي، مدير عام العلاقات الحكومية، الصحة والأمن والسلامة والبيئة في الفطيم للسيارات.

وقال سعادة طيب عبدالرحمن :"نحن سعداء لتمكننا من إدخال البهجة إلى قلوب أفراد هذه العائلة في هذا الشهر الفضيل، وتسهيل حياة أطفالهم القصّر، وذلك مع استمرارنا في توفير المساعدة حيثما دعت الحاجة في كافة أنحاء دولة الإمارات، ونعتبر ذلك جزءاً من مهام عملنا في رعاية وتأهيل وتمكين الأطفال الأيتام والقصّر وتوفير الإمكانيات الداعمة لهم".

من ناحيته، قال يوسف الرئيسي: "أتقدم بجزيل الشكر لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر لتوفير هذه الفرصة الفريدة والتي تتيح لنا مواصلة تقديم المساعدة لمن يحتاجها، وخصوصاً خلال هذا الشهر الفضيل. ونشعر بفخر كبير لتمكننا من إحداث تغيير ايجابي وإضافة القليل من البهجة الى حياة هذه العائلة . كما نرحب بهم ونؤكد لهم انهم بدءاً من اليوم، أصبحوا ينتمون الى عائلة الفطيم للسيارات ونحن نأمل أن تساعدهم سيارة فورتونر الجديدة في جعل متطلبات التنقل الخاصة بهم أكثر سهولة وأماناً".

وتعمل مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر على إدارة وتنمية أموال الوقف، ورعايتها، واستثمارها، وصرف ريعها، وفق خطة مدروسة ورؤية واعية، إضافة إلى احتضان القصّر، والعناية بأموالهم، واستثمارها، ورعايتهم اجتماعياً، وتأهيلهم، وتمكينهم. ولتحقيق أهدافها تقوم المؤسسة بتنفيذ وإدارة العديد من المشاريع، ومن أبرزها قرية العائلة، المخصصة بأكملها للأطفال الأيتام، ومشروع "سلمى" الهادف إلى تقديم وجبات حلال لضحايا الكوارث حول العالم.