الاثنين - 15/06/2015

الفطيم للسيارات وكارس للأجرة تعززان الشراكة البيئية مع تسليم 55 سيارة تويوتا كامري هجينة في دبي

سلّمت الفطيم للسيارات، الموزع الحصري لسيارات تويوتا بدولة الإمارات العربية المتحدة، 55 سيارة إضافية من مركبات تويوتا كامري الهجينة لمجموعة شركات كارس لسيارات الأجرة، ليزيد بذلك أسطول سيارات الأجرة في المجموعة من سيارات كامري الهجينة في دبي وأبوظبي ليصبح عددها 100 سيارة، حيث تأتي هذه الخطوة بما يتوافق مع أهداف الشركة التي تركز على تشغيل وسائل نقل صديقة للبيئة في دولة الإمارات.



وقد وقعت كل من الشركتين في شهر سبتمبر من العام الماضي اتفاقية تضمنت إدخال مركبات كامري الهجينة إلى أسطول مركبات كارس للأجرة في العاصمة أبوظبي، وهي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام مثل هذه التكنولوجيا في أبوظبي، وذلك كجزء من خطط التوسع المعتمدة من قبل كارس للأجرة والمتعلقة بتعزيز أسطولها بالمزيد من السيارات هجينة.
وتم الإعلان عن تسليم السيارات في مؤتمر صحفي حضره جون ويليامز، رئيس تنفيذي الفطيم للسيارات، ويوسف الرئيسي، مدير عام العلاقات الحكومية، الصحة والأمن والسلامة والبيئة في الفطيم للسيارات، ومحمد حسن رئيس قسم مبيعات الشركات، تويوتا الفطيم للسيارات، وعبد الله سلطان الصباغ، المدير التنفيذي لمجموعة شركات كارس لسيارات الأجرة، وعبد الرزاق مدير عام مجموعة شركات كارس لسيارات الأجرة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من هيئات حكومية ومندوبي وسائل الإعلام.
وقال جون ويليامز، رئيس تنفيذي، الفطيم للسيارات: "أثبتت سيارة تويوتا كامري الهجينة اعتماديتها المذهلة في جميع أنحاء العالم. وقدمت هذه السيارة الفريدة مستويات أداء جديرة بالثناء في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسرعت من عملية تحقيق الأهداف الخاصة برؤية دبي 2021 نحو مجتمع أكثر استدامة، كما ساهمت بشكل ملحوظ في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وزيادة اعتمادنا على مصادر الطاقة المتجددة بدلاً من الوقود الأحفوري".

وقد أجرت كارس للأجرة، شركة سيارات الأجرة الكبرى، دراسة تناولت الأسطول الأول من سيارات كامري الهجينة في الشركة والذي ضم 29 سيارة تويوتا كامري هجينة، وأشارت الدراسة أن استخدام هذه المركبات أدى إلى توفير كبير في استهلاك الوقود بنسبة 31% لكل سيارة على مدة 13 شهراً، حيث بلغ معدل التوفير في تكاليف الوقود نحو 1,200 درهم لكل سيارة شهرياً. كما وجدت الدراسة أن إجمالي التوفير في استهلاك الوقود تجاوز 55,000 درهم لكل سيارة على مدى 4 أعوام.
من جانبه، أكد عبدالله سلطان: "وفر أسطولنا الأولي من مركبات كامري الهجينة البالغ 29 سيارة أكثر من 278,916 لتر وقود خلال 13 شهراً، ونتج عن ذلك انخفاض في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قارب 47 جرام/ كيلومتر. وبالنسبة لنا، تعتبر مسألة توفير التكاليف أمراً في غاية الأهمية، حيث نسجل وفورات في تكاليف الوقود تزيد على 500,000 درهم سنوياً. ولهذا تعد كامري الهجينة خيارنا المفضل لسيارات الأسطول في كافة أرجاء دولة الإمارات، فهي تقدم لنا وفورات ملحوظة في تكاليف الوقود، وتساعدنا كذلك على تلبية المتطلبات المتعلقة بانخفاض معدلات انبعاثات الكربون".
يضاف إلى ذلك، تتيح كامري الهجينة لمشغلي الأساطيل وفورات واسعة النطاق في تكاليف الصيانة، بفضل الكلفة الإجمالية المحسّنة للملكية مقارنة مع المركبات العادية التي تعمل بالوقود، حيث تقل الحاجة لاستبدال قطع الغيار فيها إلى جانب انخفاض متطلبات صيانتها.

وعلى المستوى العالمي، تجاوز إجمالي مبيعات مركبات كامري الهجينة 7 مليون سيارة، مما أدى إلى انخفاض في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المسؤولة عن الاحتباس الحراري بنحو 49 مليون طن، مقارنة بالانبعاثات الناتجة عن المركابت العاملة بالبنزين من نفس الحجم ومستوى الأداء. كما تشير تقديرات تويوتا أن السيارات الهجينة وفرت ما يقارب 18 مليون كيلو لتر من البنزين مقارنة بالكمية التي تستخدمها السيارات العاملة بالبنزين من نفس الحجم.